الشعب يريد
داود علي
منذ ٥ أيام
انتزع حزب "البديل من أجل ألمانيا" صدارة انتخابات ساكسونيا-أنهالت بفارق واسع عن المحافظين، مقتربا من حكم ولاية ألمانية للمرة الأولى، ومثيرا قلقا إسرائيليا.
منذ عامين
أثبتت الانتخابات العامة المبكرة في ألمانيا والتي أجريت في 23 فبراير/ شباط 2025 أن جراح سقوط جدار برلين في نوفمبر/ تشرين الثاني 1989 لم تلتئم بعد، فما زال الشرق والغرب يعيشان في واقعين مختلفين.
يخشى فريق كبير في برلين عودة “البديل من أجل ألمانيا” إلى الساحة السياسية، حيث يصنفه البعض على أنه أخطر حزب يميني متطرف في أوروبا.
تضع الانتخابات الإقليمية حزب البديل من أجل ألمانيا في محل القوة الأكثر أهمية على قدم المساواة مع الأغلبية السابقة: الديمقراطيون الاشتراكيون والديمقراطيون المسيحيون، وفق ما تقول صحيفة الدياريو الإسبانية.
على الرغم من محاربته في وسائل الإعلام ورفضه من قبل الطبقة السياسية التقليدية، حقق حزب "البديل من أجل ألمانيا" (AfD) اختراقا جديدا في اثنتين من الانتخابات الإقليمية في شرق ألمانيا، في سكسونيا وتورينغن.
بوتيرة متصاعدة، يتزايد تأثير اليمين المتطرف في ألمانيا يوماً بعد يوم كما هو الحال في العديد من الدول الأوروبية الأخرى، مستغلا في ذلك أكثر الملفات جدلية بالقارة وهي معاداة الإسلام واللاجئين.